حسن حسن زاده آملى

325

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

خروج يا دخول شعاع ؛ بلكه معنى آن تحصيل نور و صفتى است در نفس كه يك معنى اتّحاد است ، همين‌طور در تعقّل نمىتوان گفت : دو صورت مباين عقلى به انتساب به هم عالم مىشود . علاوه اگر در ذات نفس جاهل تمييزى حاصل نشود ؛ اصلا مدرك صورت حاصله باشد و صورت البتّه خود را درك نكرده . و اگر در عين جهل ذاتى عالم باشد تناقض است . من لم يجعل اللّه له نورا فماله من نور . و اگر اضافهء محضه باشد حصول اضافه بعد از عدم آن به سبب اين است كه حالى در نفس مضاف متجدّد شده است . » - انتهى . بيان : آنكه مرحوم استاد - رضوان اللّه عليه - فرمود : « حكما نفس تمام مردم را ذاتا يك‌طور دانند حتى انبياء و اولياء ، و اختلاف به صور علميّه و اخلاق زائده است » ناظر به قول مرحوم آخوند ملّاصدرا ( قدّه ) در فصل هشتم طرف اوّل مرحلهء دهم « اسفار » « 1 » در ردّ احتجاجات شيخ رئيس بر بطلان اتّحاد عاقل به معقول است ، كه فرمود : « و العجب من الشيخ مع عظم شأنه و قدره حيث حكم بأن النفس الانسانيّة من مبدأ كونها بالقوة فى كل ادراك حتّى الاحساس و التخيّل الى غاية كونها عاقلا بالفعل فى أكثر المعقولات بل فى كلّها كما هو شأن العقل البسيط لم يصر بحيث يصدق على ذاتها بذاتها شىء من الأشياء الّتى لم يكن صادقا عليها فى أوائل الفطرة حتى كانت نفوس الأنبياء عليهم السلام و نفوس المجانين و الأطفال بل الأجنّة فى بطون الامّهات فى درجة واحدة من تجوهر الذات الانسانيّة و حقيقتها ، و انّما الاختلاف فى عوارض غريبة لاحقة للوجود الّذى لها » . و همچنين در نفس اسفار ج 4 ص 60 . مقالهء ديگر استاد علّامهء شعرانى - قدّس سرّه - در اتحاد عاقل به معقول و به عقل فعّال اين مقاله را در تعليقه‌اش بر « اسرار الحكم » متألّه سبزوارى ص 308 كه به

--> ( 1 ) - ص 281 ، چاپ رحلى ايران .